الجولة التي كسرت فيها أخيرا 50 ثانية
ألاحق تحت سن 50 لأسابيع. ظل الرقم الشخصي عند 51. كل جولة شيء غبي، تفوت لف الجانب، انزلاق عن الهيكل، الذعر في الأعلى. الليلة البرج يحمل البرج والأقسام نظيفة. حظ جيد. لا منصات غزل كابوسية، ولا حواف جليدية رقيقة كالورق. أنا أذهب. الثلث الأول على وضع الطيار الآلي، ذاكرة عضلية بحتة. الوسط لديه قفزة فجوة دائما أخنقها، أتقنها من أول محاولة. يداي متعرقتان الآن. القسم العلوي، المؤقت يتسلق، أستطيع رؤية لوحة الفوز. تبقى لفافة واحدة، وهي القفزة التي تنهي معظم جولاتي. أرفع الهيكل، أهبط به، أقفز إلى المنصة. الساعة تشير إلى 47. سبعة وأربعون. صرخت فعلا. أسابيع من السقوط في القمة بسبب ذلك. عدم وجود نقاط تفتيش يعني أن كل جولة نظيفة تكتسب دون أن يحصل عليك. لهذا السبب لا تمل هذه اللعبة أبدا. رقم شخصي جديد، ويداه لا تزالان ترتجفان. عدت للطحن لتصل إلى 45.